فعاليات أيام مجلس التعاون في اليابان تبدأ بندوة: "واقع التعاون الاقتصادي بين دول المجلس واليابان الواقع والمأمول"

بدأت في العاصمة اليابانية طوكيو اليوم الاربعاء 22/4/2015م ، فعاليات أيام مجلس التعاون في اليابان بندوة واقع التعاون الاقتصادي بين دول المجلس واليابان (الواقع والمأمول ) ، وسوف تستمر هذه الفعاليات الى يوم الجمعة 24/4/2015م .
وفي بداية الندوة ألقى سعادة الأستاذ خالد بن سالم الغساني الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية بالأمانة لمجلس التعاون كلمة نيابة عن معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني توجه خلالها بالشكر والتقدير إلى المركز الياباني للتعاون مع الشرق الأوسط على مشاركته في هذه الندوة الاقتصادية الهامة للتباحث في مجالات التعاون الاقتصادي بين دول المجلس واليابان(الواقع والمأمول)، والشكر موصول لكل من ساهم في تنظيم هذه الندوة، وفي مقدمتهم سفارات دول المجلس لدى اليابان.

وقال سعادة الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية أن اليابان تعد احد أهم الشركاء التجاريين لمجلس التعاون ، مشيرا في هذا الصدد الى تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) ، الذي صدر هذا العام 2015م ، والذي يوضح ان 17% من صادرات دول المجلس تذهب الى اليابان، أي ما يعادل 10% من الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس، مما يؤكد عمق العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، كما يعكس هذه الأهمية ارتفاع حجم التبادل التجاري بين دول المجلس واليابان من 46 مليار دولار في عام 2001م الى 171 مليار دولار في العام 2013م.
وأوضح بأن الشركات اليابانية قد أنجزت العديد من المشاريع الكبيرة في دول المجلس، شملت صناعات النفط والغاز والبتر كيماويات والألمنيوم والاتصالات والإنشاءات، ويتمثل المسار الجديد لخيارات اليابان الاقتصادية في دول المجلس في تغليب الطابع الاستثماري، وتأسيس المشاريع المشتركة، حيث تمكنت من تنفيذ مئات المشاريع الهامة في هذا المجال.
وأبان سعادة الأستاذ خالد الغساني بأن دول المجلس تشجع عقد شراكات استثمارية بين القطاع الخاص فيها والقطاع الخاص في الدول الأخرى في جميع المجالات، وأعرب عن أمله أن تستفيد الشركات اليابانية ونظراؤها في مجلس التعاون من هذه الفرص ، مشيراً في الوقت نفس إلى تجربة دول مجلس التعاون في التكامل الإقليمي والتي أصبحت سمة بارزة في تحسين تنافسية الاقتصاد الخليجي، حيث نجح مجلس التعاون في إيجاد مجموعة إقليمية متماسكة ومتكاملة، وبدأت دوله في الاستفادة من تحرير التجارة بينها وانفتاح أسواقها.
وأضاف ان التعاون الاقتصادي بين دول المجلس يعتبر مظلة واسعة تشمل التعاون بين الدول الأعضاء على مختلف المستويات وفي شتى الميادين الاقتصادية من تقنية ، وبنكية ، وموضوعات نقدية ومالية ، ومسوح إحصائية ، ومؤتمرات للصناعيين ورجال الأعمال ودراسـات في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والصناعة .
وقال سعادة ألامين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية في ختام كلمته إن الهدف من إقامة هذه الندوة الاقتصادية الهامة هو إتاحة المجال أمام أصحاب الاختصاص للحوار والتعرف على مجالات التعاون الاقتصادي بين المتاحة للطرفين، مؤكداً على ان دول المجلس تعد بيئة جاذبة للاستثمارات لما تتمتع به من استقرار على كافة الأصعدة ووجود أنظمة استثمار تحفظ حقوق الجميع دون تمييز، وهو واقع يؤكده تنامي حجم الاستثمارات اليابانية في دول المجلس.
كما القى السيد نوب واكي اتو نائب المدير العام لقوانين التجارة الدولية بوزارة الاقتصاد اليابانية كلمة شكر خلالها مجلس التعاون لاختيار اليابان المحطة العاشرة لفعاليات أيام مجلس التعاون ، وأكد بأن دول المجلس شريك مهم لليابان ، وان بلاده تستورد من دول المجلس 80% من احتياجاتها النفطية ، 30% من احتياجاتها من الغاز المسال .
بعد ذلك بدأت الندوة في يومها الأول، من خلال جلستها الأولى بورقة تحمل عنوان "واقع التعاون الاقتصادي بين دول المجلس واليابان وسبل تطويره"، وحملت الجلسة الثانية من الندوة عنوان "تبادل الخبرات العلمية والعملية الصناعية بين اليابان ودول المجلس "، وأما في الجلسة الثالثة فقدمت ورقة عمل تحمل عنوان "فرص الاستثمار في دول المجلس"، وفي الجلسة الرابعة حملت ورقة العمل عنوان "الطاقة البديلة".

شهادة أمن الموقع

website security