العدد (٩٥) من "إذاعة وتلفزيون الخليج" يناقش «المهنية» في مقاطع الفيديو الشخصية المعروضة على القنوات الإخبارية

cover95تواصل مجلة "إذاعة وتلفزيون الخليج"، التي يصدرها جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أداء رسالتها الإعلامية والتثقيفية من خلال ما تشتمل عليه أعدادها المتتابعة من موضوعات ودراسات علمية متخصصة، ومن قضايا وآراء تسهم في إثراء الفضاء الإعلامي بالأفكار النافعة والمفيدة التي تستهدف تطوير أداء المنظومة الإعلامية في دول الخليج العربية.

أوضح ذلك مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، الدكتور عبد الله بن سعيد أبو راس، مؤكداً أن المجلة تحرص على أن تكون كافة الدراسات والموضوعات والتقارير والتحقيقات الصحفية التي تنشرها مواكبة للحراك الثقافي والإعلامي الذي يجري على أرض الواقع، سواء على المستوى الخليجي، أو على المستويين العربي والعالمي.

وضمن هذا السياق تأتي الدراسة المهمة التي تنشرها المجلة في عددها الجديد رقم (95)، والذي صدر حديثاً، بعنوان (هل "العربيزي" مشكلة "العربية" الوحيدة على شبكة الإنترنت؟)، وتناقش ظاهرة باتت تستفحل بين فئة الشباب، خاصة، وهي الكتابة والتعبير بلغة هجينة ليست بالعربية ولا بالإنجليزية، بل تجمع حروف اللغتين، بالإضافة إلى أرقام ورموز لا يفهمها إلا مستخدموها، والدراسة تدق ناقوس الخطر، إذ إن الاستمرار في تداول هذه اللغة يؤدي إلى تهديد لغتنا العربية، وإلى ضياعها مع مرور الأيام.

وتناقش قضية العدد استعانة بعض القنوات الإخبارية بمقاطع فيديو شخصية بثها أصحابها على مواقع التواصل الاجتماعي، وعرضها عبر شاشاتها، حيث يتقصى الخبراء والمختصون الإعلاميون المشاركون في القضية مدى توافر معايير "المهنية " في هذه المقاطع، ومدى مصداقية محتواها، في محاولة لتقييمها علمياً ومهنياً، ومعرفة جوانب القوة والضعف فيها.

ومن بين الدراسات التي يشتمل عليها العدد الجديد دراسة بعنوان (كيف انهارت لأبراج التلفزيون العالية في حقبة البحث عن النظام الإعلامي الجديد؟)، وهي تستعرض واقع النظام الإعلامي الجديد، والذي يهدف إلى إعادة بناء نظام إعلامي بأولويات جديدة تساعد الدول النامية على تحقيق أثر أكبر على أنظمتها المختلفة، كما تشير الدراسة للتغييرات التي أحدثها هذا النظام، والذي استطاع، بأدواته ونزعاته وأهدافه، أن يهز قلاع الإعلام القديم، ويؤسس لنظام إعلامي جديد.

ويناقش تقرير صحفي الفرص المتاحة للصحفيات المحليات، سواء اللاتي سبق لهن ممارسة مهنة الصحافة أو الخريجات الجدد اللاتي يدخلن الميدان لأول مرة، وظروف عمل هؤلاء الصحفيات، ثم المخاطر والتحديات التي تواجه هؤلاء الصحفيات أثناء قيامهن بعملهن، وكيف يمكن للمؤسسات الصحفية والإعلامية استقطاب الموجودات منهن.

وتفرد المجلة مساحة للحديث عن المسلسلات الدرامية المصرية التي عرضت خلال شهر رمضان الماضي، من خلال رؤية نقدية بعنوان (الدراما المصرية تسترد عافيتها بعد موجات الثورة)، يحاول فيها الكاتب رصد نقاط القوة والضعف في هذه الأعمال الدرامية، والمكاسب التي حققتها هذه الدراما على كافة المستويات الفنية والإبداعية، خاصة بعد أزمة الإنتاج والتوزيع التي أثرت عليها خلال العامين الماضيين.

وتشتمل المجلة، إلى جانب ذلك، على عدد من المقالات المتخصصة التي تناقش الشأن الإعلامي من أكثر من زاوية، كما تخصص جزءاً من صفحاتها الإخبارية لعدد من الأحداث الإعلامية الخليجية التي شهدتها الساحة مؤخراً، ومن أبرزها رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمؤتمر الدولي الرابع لوكالات الأنباء بالرياض منتصف محرم القادم، واحتضان البحرين للملتقى الإعلامي الخليجي الأول الذي عقد تحت شعار " الإعلام والاتصال والأمن القومي، وتكريم وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لرواد الإذاعة في دول المجلس على هامش الملتقى.

لتصفح النسخة الإلكترونية من المجلة اضغط هنا

شهادة أمن الموقع

website security